• العالم سينتهي خلال 24 ساعة !


    
    Choose your way!!

    الساعة الآن الواحدة بعد منتصف الليل ظلام دامس يغمر الأرجاء في نصف الكرة الأرضية الشمالي،
    وأشعة الشمس تغمر النصف الآخر..
    هدوء الليل و ضجيج النهار يتماشيان بسلام في كرتنا الأرضية
    إلا عندك!
    أنت تعلم ان هذا العالم سينتهي خلال أربع وعشرون ساعة،
    قلبك يتأرجح بعنف متواتر من ثقل هذه الحقيقة التي لن يعلمها أحد سواك،
    الرؤية كانت واضحة وحدسك أثبت جدارته في كل مرة!
    تشكك بسلامتك العقلية وتتمنى أن تصح تشكيكاتك وينتهي هذا اليوم بالضحك المجلجل على تهيؤاتك اللامنطقية..
    أمامك 24 ساعة!

    24 ساعة فقط!!
    عزيزي القارئ ...
    ادخل معنا إلى هذه الصورة حتى تتعرف على نفسك أكثر..
    أسأل_تعمق_جاوب بـ نفسك

    ماهي الأفكار التي ستعصف بذهنك؟
    ما هي الأخطاء التي ستطفو على سطح ذاكرتك بعد أن دفنتها طويلاً؟
    كم خطأ منهم قابل للإصلاح ؟
    هل كنت منصفاً بحق نفسك خلال سنواتك على هذه الأرض؟
    ما هي أحلامك الصغيرة قبل الكبيرة التي تكاسلت عن تحقيقها؟
    ما هي أعمق رغباتك التي تجاهلتها خوفاً من الفشل؟
    لا يهم الفشل في هذه اللحظات ! صحيح!!
    قلبك يعتصر من الندم أنك أفنيت ولو لحظات من حياتك على القلق
    تدرك الآن أن القلق من أي شيء يشل الإرادة أكثر بكثير من الشيء نفسه
    تذوق مرارة  "فشل المحاولة" أعذب بكثير من التغذي على "حيادية التسليم" .
    لقد فات الأوان تقول

    تعيد النظر الآن في علاقاتك على امتداد السنوات التي أمضيتها
    هل أنت راض عن أغلبها!
    هل أمضيت أيامك التي تراها معدودة الآن مع أشخاص أضافوا شيئاً _ولو بسيطاً_ لشخصيتك؟
    لنظرتك لنفسك او للعالم من حولك؟
    هل أضفت شيئاً بدورك لهذه الحياة؟
    هل كنت شخصاً مؤثراً لأضيق دائرة رُسمت حولك ؟
    هل كنت أنت الشخص الذي تحدد مدى هذه الدائرة ؟
    مجموعة من الأسئلة المطروقة من قبل ولكن الآن وفي هذه اللحظة أصبحت ترى أهميتها.
     
    الساعة الآن الخامسة فجراً ،
    قلبك ما زال يرتجف من الخوف أو من الحزن على السواء
    السر داخلك ينهك أعصابك
    لا زلت تشكك بقدرتك العقلية
    لن تنام الليلة رغم جسدك المنهك
    تخرج بهدوء كما أنت إلى الشارع
    بمنامتك وعشوائيتك
    تملأ حواسك من كل ما يحيط بك
    بطقوس مودعة
    تجري وتحتضن بقوة ذلك الفتى المشرد
    تعطيه خفاك
    وقميصك
    تركض إلى مسقط أشعة الشمس ..لقد سئمت من البقاء في الظل كل أيامك
    تحاول أن تحصل على كل شيء كان متوفراً بكثرة وبدون مقابل
    لأنك اكتشفت أن كل ما يُشرى و يُباع يصبح لا شيء في النهاية
    كل ما كان يشغلك عما تريده فطرتك، كان وهمٌ سام!
    تعود إلى منزلك بعد أن تتناول أكبر "آيس كريم" استطعت الحصول عليه في هذا الوقت الباكر
    تعانق جميع أفراد عائلتك وتلبي دون تذمر مطالب أخوك الصغير
    تعتذر منهم جميعاً
    تحبس دموعاك بإصرار وتقول لهم كم أنت تحبهم
    وتقرر أن تمارس نشاطات يومك المعتاد ولكن بنظرة مختلفة
    بنظرة "اللحظة والفرصة الأخيرة"
    عزيزي القارئ ..
    إن كنت قرأت كل هذا و تأثرت
    فانظر إلى ساعة شاشتك
    وتخيل الساعات المعدودة التي تبقت
    لا يوجد سر ينهك عقلك
    ولا تشككات تشل أفكارك
    والحقيقة..
    الحقيقة هي أننا كلنا قد نعيش الآن ساعاتنا الأخيرة
    حياتنا ما هي إلا تلك الساعات القليلة
    فانظر لها دائماً بنظرة أخيرة مصممة
    أسأل نفسك في كل ليلة وقبل أن تغفو ما تتذكر من الأسئلة المطروحة هنا

    واطرح الجديد والجديد من الأسئلة كل ليلة
    واستحث جرأتك لتجاوب أو لتبحث عن الإجابة
    لتخطأ وتواجه أخطائك وتتعلم منها  
    وستندهش من الحياة التي تستتتر تحت كل ما هو ظاهري وسطحي
    .
     
    The end I guees
    thank you.

     
    انهض بفكرك!
              

  • مواضيع قد تعجبك

    1 comment: