• المكتبة المختصرة_ملخص كتاب "مخطوطة وُجدت في عكرا" لـباولو كويلو

    كتاب الأسبوع : "مخطوطة وُجدت في عكرا" لـ باولو كويلو :بتصرف

    مخطوطة على أوراق بردي عُثر عليها مصادفة، كُتبت عام 1099م في القدس، ووجدت عام 1945م في عكرا (خارج الحدود المصرية)

    وحين جُمعت بصعوبة بعد عشرات السنين تبين كم هي خطرة، وتمس مفاهيم عميقة، فتعرضت لمحاولات تلف و إخفاء
    تعرض هذه الأوراق مناقشة بين حكيم القدس آن ذاك وأهل المدينة قيبل هجوم الفرنسيون عليها.
    وها نحن نضعها ورقة ورقة بين أيديكم..

    الورقة الأولى:
    قيل له: "حدثنا عن ‫‏الهزيمة‬"
    فقال:
    في دورة الطبيعة النصر والهزيمة لا وجود لهما، هناك الحركة فقط
    خسارة المعركة، أو خسارة أي شيء اعتقدنا أننا امتلكناه، ستحمل إلينا لحظات من التعاسة، لكن مع زوال هذه اللحظات، سنكتشف القوة المستترة داخل كل منا، قوة ستفاجئنا وتزيد احترامنا لذواتنا
    نقول لأنفسنا: "لقد نجوت" وكلماتنا ستبهجنا.
    فقط أولئك الذين لا يفلحون في إدراك قوتهم الداخلية، سيقولون: "لقد خسرت." وسيحزنون.
    وفي النهاية كن فخوراً بندبك لأنها دليل على تجربتك الطويلة في مضمار المعارك وسيهابها اعداؤك.
    وتذكر أن: ( صوت الندب يعتلي صوت السيف الذي سببها).
    الورقة ‫الثانية‬ :
    قالت إحدى الشابات: "حدثنا عن ‫العزلة‬"
    فأجاب:
    "ليست العزلة غياباً للحب، بل مكملاً له،
    ليست العزلة غياباً للرفقة، بل هي اللحظة التي تتحرر فيها روحنا لتحدثنا.
    مالم تنفردوا بأنفسكم يوماً، فلن تعرفوها، واذا لم تعرفوا أنفسكم، ستبدؤون بخشية الفراغ، والفراغ لا وجود له في هذا العالم الشاسع الذي يستتر في روحنا.
    في العزلة سنكتشف الحب الذي كان محتملاً أن يمر في غفلة منا.
    وسنفهم الحب الذي هجرنا ونحترمه.
    وكما الحب هو شرط إلهي، العزلة أيضاً هي شرط بشري،
    وبالنسبة إلى أولئك الذين يفهمون معنى الحياة، هاتان الحالاتان متعايشتان بسلام."
    الورقة ‫‏الثالثة‬:
    تقدم فتى قائلاً: "أنا ‫بلا فائدة‬."
    فأجاب:
    يدرك اليافعون أن العالم مليء بمشكلات هائلة يحلمون بحلها،.يقال لهم: (أنتم لا تعرفون حقيقة العالم، اصغوا إلى كباركم.)
    أما الكبار الذين اكتسبوا خبرة ونضج، يقال لهم: (العالم قد تغير، اصغوا لليافعين.)
    لا يكترث الشعور بعدم الفائدة للعمر، ولا يستأذن
    لا تحاولوا أن تكونوا ذوي فائدة، حاولوا أن تكونوا أنفسكم، حسبكم هذا، وهذا ما يحدث فرق.
    ولا تنسوا أن صغائر الأمور مسؤولة عن التغيرات الكبيرة.
    الورقة الرابعة‬ :
    ثم قالت أمرأة: "لطالما اعتراني ‫خوف التغيير‬"
    فأجاب :
    " نخاف التغيير لاعتقادنا أننا نعرف عالمنا، ولن نخطأ فيه.
    نعتقد أنّه من الجميل أن نحلم لأن الأحلام غير محملة بالأخطار، بينما الخطر يكمن في أن نحول أحلامنا إلى حقيقة.
    ليس الحدث هو ما يقلقنا، بل الخوف من أننا لن ندري كيف نتصرف إزاءه
    وعندما نؤمن بالله، نؤمن بأنفسنا ولن نخشى ما سيحدث في الغد، ذلك لأن عين ساهرة كانت تحرسنا امس
    وسيبقى الله إلى جانبنا إلى الأبد
    سيؤوينا بعيداً عن المعاناة
    أو سيمدنا بالقوة لمواجهتها بكرامة.
    وفي النهاية إلى كل من يعتقدون أن في المغامرات خطر، أقول: جربوا الرتابة، فهي ستقتلكم أسرع."

     أما باقي الأوراق سننشرها في تدوينة قادمة إن شاء الله ;)
    الكتاب صديقك ..رافقه معنا كل أسبوع !! :)

    يتبع..

  • مواضيع قد تعجبك

    No comments:

    Post a Comment