• علاقة التنجيم بقانون الجذب

    " بكرة يوم سعيد بالنسبة لك "
    " يوم الخميس ستصلك أخبار طيبة!  "
    " انتبه من مساء اليوم، أرى خطر كبير قادم "

    والكثير الكثير من توقعات التي نسمعها من المبصّرين و قارئي الطالع والأبراج الفلكية كل يوم.
    طبعاً هناك الكثير من العوامل التي تتدخل في في التبصير أو التنجيم سواء التواصل مع القرين أو قيام المبصر بالإسقاط النجمي أو التمرس بعلم الفلك أو الفراسة للحصول على معلومات معينة. وهذا سنتطرق له في تدوينات قادمة.
    و لكن..
    هناك عامل أساسي من أكثر العوامل _باعتقادي_ التي ساهمت بإعطاء المبصرين مصداقية حتى ولو كانوا مجرد لصوص مخادعين
    قانون الجذب!!
    إذ أنّ طييعة الإنسان اللجوجة تحب سماع حصول توقعات معينة من طرف آخر ( المنجم) و تعطي هذا الطرف طابع الروحانية حتى تؤمن فعلاً بحصوله
    وهذا ينطبق على التوقعات الإيجابية والسلبية على السواء.
    وعندما نكتسب هذا الإيمان القاطع من فم المبصر أو عند سماع توقعات الأبراج نجذب فعلاً ما سمعناه ويتحقق لاحقاً بنفس التفاصيل
    وذلك لأننا ترقبناه بإيماننا المطلق الذي لا شك فيه.
    وهذا إن كان مفيداً نوعاً ما بالنسبة للتوقعات الإيجابية كالنجاح بامتحان أو تحقيق هدف ما
    فهو أمام التوقعات السلبية _ إذا كانت البصارة شريرة _ يسبب ضرراً كبيراً وقد يجلب سلسلة من الأحداث السلبية البسيطة والصخمة على السواء!
    إذ أن الأفكار السلبية تجذب مزيداً من الأحداث السيئة وبالتالي مزيداً من التوقعات الأسوء وهكذا.
    لذلك لا تنتظر صباح كل يوم لتسمع ما يخبئ لك طالعك.. بل ببساطة قم أنت بقرائته و توقع كل ما تريد وتتمنى
    آمن بما تقول وكن مبصراً " ربنا فاتح عليه " بكل ما يتعلق بحياتك.. بالنهاية من أعلم بنفسك و رغباتك وطموحك أكثر منك!
    وإذا استطعت قراءة طالع الآخرين حولك.. فقم بذلك وحقق لهم ولو بالكلام ما يحلمون به
    وسوف تتفاجأ لاحقاً بالنتائج المذهلة ;)
    وأنا عن نفسي فكثيراً ما قلبت فنجان القهوة وقرأت ما ترسمه خطوط البن المطحون بأعلى الأصوات كل الأخبار الطيبة لي ولكل من حولي _ أثناء ضحكهم المتواصل _ :)
    عزيزي القارئ_المنجم... كن أنت أكثر المنجمين إيجابية... و ارمي كل سلبي تسمعه بأول سلة مهملات تصادفها في طريقك نحو تحقيق حلمك.
  • مواضيع قد تعجبك

    No comments:

    Post a Comment