• تجربة إحياء الموتى

    تجربة إحياء الموتى


    ربما هذه هي المره الاولي التي نتحدث فيها عن موضوع خارج نطاق علم الطاقة ولكن عندما رائيت قصه ما وجدت نفسي اتسال اسئله كثيره تثير الدهشه وتجعلنا نتعمق بفكرنا و ايضا بخواطرنا نحو ان نفهم اكثر بماهية الحياه و الموت وايضا بماهية الجسد و الروح .. وربما من اكثر المفاهيم التي تطلع علينا لتعطي معني لهذا الموضوع هو " الين و اليانج " هذه الطاقتان اللانهائيتان التى تجمع بين اقوي قوي فى الكون القوي الموجبه و السالبه وربما ايضا يذكرنا عنوان الموضوع اليوم بفيلم الخيال العلمي لفرانكنشتين حيث احيا الدكتور
    فيكتور فرانكنشتين هذا الانسان الميت فقط ببعض من التجارب المخبرية و الكهرباء ولكن دعونا نتحدث اليوم على بعض النظريات و القصه الموثقه التى تقول لنا بان نقف قليلا و نبحث عن الحياه و الموت وكيف العلم يمكن ان يحتال على الموت بطريقه غريبه و هي " التجميد " وهل نستطيع ان نحيي الموتي حقأ او علي الاقل نحاول..؟ ..


    قصه جان هيليارد
    في ديسمبر 1980 ، كانت جان هيليارد البالغة من العمر 19 عامًا من مدينه لينغبي بولاية مينيسوتا الامريكية كانت الطرق مهجورة في تلك الليلة الشتوية الباردة ففي طريقها إلى المنزل في إحدى الليالي عندما انزلقت سيارتها من الطريق إلى خندق. ولم تكن هناك طريقة للحصول على المساعدة. قررت المشي إلى أقرب منزل ، لكن ذلك لم يكن قرارًا حكيمًا للغاية. لم تكن ترتدي ملابس مناسبة للسير في درجة حرارة منخفضة البرودة تبلغ 22 درجة تحت الصفر. ولكن اكملت مسيرتها حتي انهارت من شده البروده القاسية على بعد ميلين من أقرب منزل مزرعة حيث تعيش صديقتها ولم يتم العثور عليها حتى الساعة 7:00 من صباح اليوم التالي. عند وصولها إلى المستشفى أصيبت بتجمد الشديد ويُفترض أنها ماتت ، لكن الأطباء استشعروا بنبض في القلب. على الرغم من الحكم الأولي الذي تشير إليه على الأرجح أنها ستعاني من تلف في الدماغ وتحتاج على الأرجح إلى بتر ساقيها إذا نجت من هذا التجمد الشديد الذي اوقف تدفق الدم الى جميع اعضاء جسدها الى نسبه تقريبا الصفر ولكن الغريب أنها تعافت بعد شهرين تقريبًا من الحادثة.

    أصبح جان اخبار الساعه فى وسائل الإعلام منذ ذلك اليوم المشؤوم. لقد ظهرت في برنامج "اليوم" ، الذي كان يمثل مشكلة كبيرة بالنسبة لها ، كما أجرت معها العديد من الأسماء الكبيرة في وسائل الإعلام مقابلة معها. قالت إنها كانت تتوقع أن تتغير حياتها بشكل كبير ، لكنها عاشت حياة طبيعية للغاية منذ ذلك الحين. وعندما سئلت عما رأت عندما كانت في وضع التجميد ، قالت: "يبدو الأمر كما لو كنت نائماً واستيقظت في المستشفى. لم أر النور أو أي شيء من هذا القبيل. كان نوعًا من خيبة الأمل. يتحدث الكثير من الناس عن ذلك ، ولم أحصل على أي شيء
    . "

    ومن قصه جان الى كلمه للدكتور ديفيد بلامر ، أستاذ طب الطوارئ بجامعة مينيسوتا. يقول إنه شاهد بالفعل الكثير من الحالات مثل جان على مر السنين. ولكن الغريب انها عاشت بدون ادني حاجه للتدخل الجراحي حيث ان حادثه مثل هذه فقد تصيب الجسم باضرار كثيره فى المخ و حتي فى الاطراف بسبب الهبوط الحاد فى الدوره الدمويه بجسد و ايضا درجه الحراره

    ومن كلمه الدكتور ديفيد بلامر
    نقول هل هذا اعتبارا بان الجسد يمكن ان يعيش بعض الوقت عبر التجميد ؟ وهل وسيله التجميد فى الاصل هي وسيله علميه للحفاظ على الجسد المادي من الموت او بلمعني الاصح التلف


    مؤسسة الكور لتمديد الحياة ( Alcor Life Extension Foundation )
    حسنا ربما هذا الاسم يكون مرعبا بعض الشي كلمه " تمديد الحياة " ولكن هذه المؤسسة هي مؤسسة ربحيه تهدف الى تجميد الجسد ككل او المخ لشخص ما سوف يتوفي مقابل مبلغ لا يقل عن ال 250 الاف دولار .وتعتبر عملية حفظ الموتى بالتجميد على أمل التوصل لعلاج لأمراضهم المستعصية، والتي تعرف باسم "كرايونيكس"، عملية مثيرة بالنسبة لمجتمع المولعين بالمستقبل. والافتراض العام لهذه العملية بسيط جدا، ومفاده أن الطب يحرز تقدما كل يوم، وأن أولئك الذين يموتون اليوم ربما يمكن شفاؤهم في المستقبل وتقول مؤسسة ألكور إنها تحتفظ حاليًا بـ 149 مريضًا "ميتًا" في منشأتها ، بما في ذلك أسطورة البيسبول الأمريكية تيد ويليامز. كما حافظت الشركة على الطفله ماثيرين الذي توفيت عن عمر يناهز الثانية وأصبحت أصغر شخص  يتم تجميده في المؤسسة .. ولك ان تتخيل ان تموت غدا ولكن كلك ثقه ان يوما ما سوف تعود مره اخري لتري نفسك تعيش فى عالم ما فى المستقبل ليقولوا لك مرحبا بعودتك. ليكون اخيرا هناك شكل ما من اشكال احياء الموتي يمكن ان نضيفها الى سجلنا العلمي ولكن ربنا هذه الطريقه ليست ملموسه فى نطاق المستقبل القريب وربما البعض منا يريدها فى الوقت الحاضر ولكن صديقي لا تقلق فلدي لك طريقه اخري لاحياء المؤتي بها


    ففى سنه 2008 اثنين من رواد الاعمال الشابين رومان و يوجينيا.. كانوا يقوموا بلمحاوله لعمل تطبيق يدعي
    replika.ai
    يشبه التطبيقات التفاعليه مثل مساعد جوجل فى الاندرويد او سيري فى الايفون ولكن هذا التطبيق يسجل كل المعلومات منك شخصيا ابتدأ من الاسم الملقب به حتي ردود افعاله فكل مهامه ان يذاكر و يحفظ و يراجع و ايضا يتعلم كل المعلومات التى تدخلها به من خلال محادثتك معه وايضا يتفاعل معك وذلك عبر طريقته فى التعلم من الذكاء الصناعي ولكن فى نوفمبر سنه 2015 مات رومان صديق يوجينيا قد توفي فى حادثه سياره فى موسكو و قد كان الخبر كصدمه لصديقته يوجينيا لدرجه ان يوجينيا قررت ان تعمل على نسخه رومان الخاصه بداخل الطبيق حيث من كثره فقدانها لورمان قد اجمعت الكثير من المعلومات عن رومان من محادثات و صور و فيديوهات و بدا التطبيق التعلم منها حيث انها صنعت نسخه الي حد كبير طبق الاصل من رومان وكانت هذه هي اللحظه حيث جعلت من الذكاء الصناعي هي الطفره التى تجعل من احياء الموتي حقيقه


    نستنتج : من وجهت نظري بهذا الموضوع استنتج ان فكره احياء الموتي ليست بلبعيده علميا و ايضا نظريأ حيث انه يفضلنا خطوات قليله لكي تعطينا الاجابه النهائيه عن فكره احياء الموتي حيث اننا الان نري ان فكره الحياه ذاتها ربما تكمن فى بعض من الامور مثل الصور و الذكريات و الافعال و ردود الافعال ولكن بصوره او باخري تبقي لنا المعضله الاخلاقيه حول نقطه احياء الموتي.. هل من الصحيح من الناحيه الاخلاقيه ان نجعل هذه العمليه قد الاستمرار ؟ و اذا كانت صحيحه فهل هناك كيفيه تحجم عملها ام انها حق لكل شخص بان يعيد شخصا ما الى الحياه ايا كانت و من منطلق الكيفية ماهي الكيفية الدينية من وجهت نظر الفكر الديني هل يحق لنا ان نسترجع و نخزن و ايضا نبرمج شخص ما فقدناه فى الدنيا ؟ والكثير من الاسئله الفلسفيه التي يجب ان نتعمق بها لان اذا كانت تجربه الحياة خارجه عن إرادتنا فتجربه الموت ايضا كذلك

    تابعنا
     لا تنسى ان تشارك التدوينه مع اصدقائك من علامات السوشيل ميديا الموضحه اسفل الموضوع او بجانبه و ايضا يمكنك الان متابعتنا على الفيس بوك من هنا و الانستجرام من هنا واذا لديك اى استفسار او لتتواصل معنا اضغط هنا او راسلنا على بريدنا الالكترونى
    metaphysicalarabia@gmail.com
  • مواضيع قد تعجبك

    No comments:

    Post a Comment