• قصة قصيرة : قانون الجذب وفتى الأحلام الواعية من العالم الأرضي

    ! كن مصدّر القوانين في حلمك ...واجعل  قانونك الوحيد هو  قانون الجذب 
    كان يا ما كان في حديث الزمان، وفي وقتنا الحالي.. فتى يؤمن بأن الكون صديقنا، وأن أفكارنا "الغير محكية" هي لغة التحاور مع هذا الصديق.
    وكما لم تعودنا الأسطورة.. هذا الفتى كان واثقاً من نفسه، محبّاً للحياة، متوفقاً دراسياً، محبوباً إجتماعياً، وتأتيه الفرص من حيث لا يحتسب من كل حدب وصوب،
    يحقق أهدافه مهما كانت تبدوا صعبة
    يبتسم دوماً عندما يتخلف عن هدف، منتظراً بإيمان لا ينقص من ابتسامته إنش الفرصة القادمة
     يتعرض كما الجميع لمشكلات يومية، ولكن كما عكس الجميع كانت مشكلاته تتلاشى قبل أن يعلم أحد بها. 
                                                       النهاية!
    قصة كاذبة؟ لا...عجيبة؟ ممكن 
    هل البطل إنسان خارق؟
    لا
    هل هو كائن خرافي؟
    لا
    هل لديه فانوس سحري أو خاتم سليمان؟
    لا لا لا
    هو ببساطة يحلم كثيراً ويتحكم بحلمه، مؤمن بفرض رغباته على الناس والكون 
    هو فتى مثل أقرانه بنفس الهواجس، يحزن و يذرف الدموع، يقلق من الفشل، يضحك مع رفاقه وفي كل خميس ينتظر فيلم السهرة، أما ليلاً فله عالمه الخاص 
    عالم الأحلام الواعية.
    هو بطلها، قائدها، والمتحكم الوحيد بها. 
    هو فقط ..علم سر الحياة، استطاع أن يتفاهم مع الكون، وتأكد من قوة تأثير الأفكار على نفسه والناس والأشياء وكل ما يوجد ضمن كوننا الذي نعرفه.
    هو فتى يتحكم بحلمه وهو نائم، وبالعالم وهو مستيقط
    في الليل أحلامه الواضحة تقرّبه من نفسه، تطلعه بأسرار عقله الباطن وقدرات عقله السطحي، وتترجم ما يتمناه في حياته بوضوح. 
    في النهار يؤمن بقدراته، يتسلح بأفكاره، ويتوجه بدقة إلى هدفه بطريق يعرفه جيداً من حلمه الواعي ، وقانون الجذب يتكفل بباقي العملية 
    عندما نسأله ما سرك يا فتى الأحلام الواعية والجذب حيث لا قانون إلا أفكارك!!
    يجيب:
    "عندما تريد شيء بقوة كل العالم سيتعاون معك على تحقيقه "
    فكيف اذا دماغك ترجم كل ما تتمناه، وأعطاك فرصة يومية لمعايشته!!
    كيف إذا دماغك يصدر موجات كهرومغناطيسية ليفهم الكون رغباتك ويستدعي كل الأطراف اللازمة لتحقيقه
    هذه الموجات تستمد قوتها من إيمانك المطلق الذي لا شك فيه يتحقيقها
    كلمّا آمنت بأفكارك أكثر كلمّا قمت بإستفذاذ الكون أكثر لمساعدتك، والأحلام الواضحة تساعدك على تقوية هذا الإيمان عبر المعايشة الكاملة لكل ما تشك به.
    و أي شك ولو بسيط سيتخلى الكون عنك كليّاً وسيرفض مساعدة "شكّاك متخاذل"! 
    آمن عزيزي القارئ أن الكون خُلق لأجلك، وأن أفكارك إيجابية كانت أم سلبية هي المسيرة للأحداث الخاصة الشخصية، والعامة الكونية
    انت أفكارك لأنها ستحدد حياتك 
    تحكم بإحلامك لأنها ستفتح لك آفاق لم تكن تعلم بها من قبل
    اكسر الوهم الذي يقف بينك وبين كل ما تريد وكن أنت بطل هذه القصة
    كلنا مرشحون ممتازون لهذه البطولة
    والشك فقط الشك يبعدنا عن كل ما هو جميل في هذه الحياة.
    عزيزي القارئ قم في هذه اللحظة  !
    ارمِ الهاتف واللاب توب
    قف وحيداً خارجاً وانظر مليّاً إلى السماء
    تحدث إلى الكون وافرض ما تريده عبر ذرات الهواء
    آمن أنّه سيتحقق.. فالكون وخالقه إلى جانبك
    اغمض عينيك وصدّق
    تحكم بأحلامك ليلاً وبالعالم نهاراً 
    J
    وشاركنا تجربتك عبر التواصل معنا عن طريق مجموعتنا على Facebook
    Metaphysical  arabia ;)
     وهنا كل ما توّد معرفته عن  الإحلام الواعية من تقنيات وشرح   ;)
     the end I guees
    Thank you 
    J

  • مواضيع قد تعجبك

    1 comment:

    1. woooooooooow.............ما شاء الله قمة في الروعة و الجمال.بانتظار المزيد من هذه القطع أحسنتم

      ReplyDelete