• دليل نجاحك فى الماورائيات



    حسن
    : "أنا فقدت الأمل..بقالي شهرين و أنا  أحاول الحصول على حلم جلي واحد و النتيجة نوم قلق لا أكثر" !!

    هلا: "ما بئا بدي حاول الدخول في حالة شلل النوم، ولا مرة نجحت تجربة الإسقاط النجمي معي خلص "!

    محمود:" العين الثالثة عندي مش رح تفتح أبداً ..أنا واظبت على التمرينات أكثر من أسبوعين ولا تغيير يذكر"

    وفي هذه الأثناء:
    محمد: " أنا متحمس جداً!!..أنا قربت من النجاح و الحصول على أول حلم جلي، كل مرة استمتع بالمحاولة أكتر من قبل."

    رنا: "اصراري على خوض الإسقاط النجمي يكبر كل ما عرفت روعة هذه التجربة..معي رخصة أقوى من أي باسبورت..تستحق الأصرار."

    عبده: " أنا مرة عن مرة بقرب أكثر من فتح عيني الثالثة، وتقنيات رفع الطاقة وفتح شاكرة العين الثالثة و غيرها صاروا أسلوب حياتي، أنا بقيت إنسان أفضل و أنا لسا بحاول."

    و بعد مرور عدة أشهر...

    حسن و هلا و محمود عالقين بزحمة المرور و الحياة المادية، فاقدين كل أمل بالعالم  الماورائي الشيّق، يحاولون إقناع أنفسهم أنّ ( ما وراء المادة ) 
    مصطلح يثير السخرية يتهربوّن من الحديث عن  أنّ _العالم أوسع مما يبدو_  حتى مع أنفسهم..

     أمّا على الطرف الآخر من العالم..
    محمد و رنا و عبده يتحكمون بأحلامهم ليلاً و بواقعهم نهاراً، يعيشون الحياة على أنّها مغامرة و فرصة لاكتشاف كل ما هو جديد و و كا ما لا يخطر على بال.
    رغبتهم على الاصرار و الاستمتاع بأي تجربة  _و المحاولات قبل النتائج_ مهما تأخر نجاحها جعلهم الأكثر استحقاقاً لانكشاف العالم "الماورائي" أمامهم.

    باختصار الأشياء الجميلة تستحق الوقت و المتابعة..و عندما نتكلم عن ما وراء المادة من الأحلام الجلية و الإسقاط النجمي و و و ..
    فإن الاستمرار على المحاولة لن يضر، بل على العكس..
    إنّ اعطاء أجسادنا الفرصة للاسترخاء و التأمل مفيد على الصعيد الصحي و النفسي
    و إن كانت محاولاتك الأولى لأي تجربة لم تحقق النتيجة التي تنتظرها فانصحك عزيزي القارئ أن تنظر إلى النتائج التي غفلت عنها والتي غيّرت بشكل كبير نظرتك لجسدك و بالتالي لنفسك و للعالم ككل، و أنا على ثقة أنّك ستجدها بنفس  الأهمية أيضاً.

    ومن وجهة نظر شخصية فأنا اعتبر أنني و كل مهتم بما وراء المادة بمختلف مجالتها على درجة كبيرة من الحظ و من القلائل التي آمنت أنّ العالم لم يعد كما نعرفه من قبل، و استغلت كل مصدر ( من ضمنهم مدونتنا ) لتحقيق الأهداف سواء للمصلحة الشخصية أو العامّة.

    نصيحة :
     ابتعد عن نموذج (حسن-هلا-محمود) و كن (محمد-رنا-عبده) واستمتع بالمحاولات قبل النتائج لتستحق تلك الاخيرة ;)
    وإذا كنت أساساً أحد هؤلاء 
    (حسن-هلا-محمود) فانصحك بعملية بتر للتتشاؤم والسلبية فيك لتستحق النجاح في أي مجال :)
    و لا تنسوا مشاركتنا قصصكم  و التواصل معنا للإجابة عن أي سؤال عبر المجموعة على Metaphysicalarabia  
    Facebook


    ملاحظة: أي تشابه بالأسماء هو عن طريق الصدفة البحتة فقط ;) 

     


         
  • مواضيع قد تعجبك

    No comments:

    Post a Comment