• قف على ناصية الشغف و قاتل..و من الطبيعي أن تتعب أحياناً!

    كل منا في داخله شعلة مضيئة، تمثل أكثر ما يحب و يتمنى
    الصوت الذي  يعطي الإصرار و الشجاعة في أصعب الأوقات
    و يثير فينا دوماً الحماس للاستمرار
    و إذا ما دار في رأسنا السؤال الكئيب ( ليه أنا عايش ؟) فالجواب دوماً..
    :                           " الشغف "
     المسؤول عن تكوين القسم الأكبر من شخصية الفرد، سلوكه، آماله، و معظم ما يدور في عقله الباطن من أفكار و هواجس
    و تبدأ مؤشراته بالظهور متى استطاع الطفل التعبير عن نفسه
    و المحظوظ من يستطيع تحديد شغفه بدقة مبكراً حتى يستطيع أن يمارس دوره في الحياة الإنسانية على أكمل وجه
    و للحفاظ على الشغف  مشتعلاً مستمراً يجب فهم الحقيقة و الواقع، و التفهم التام لتقلبات الظروف المحيطة
    لأن الشغف عندما يُبنى على أساس ضعيف سينهار حتماً و يهدم معه صاحبه
    لذلك :

    اربط شغفك بخطوات صغيرة ولا تستعجل النتائج
    إذا كان شغفك العزف
    (مثلاً) فلا تتوقع جمهوراً كبيراً عند أدائك لأول مقطوعة ، بل كن سعيداً بخمسة أصدقاء يصفقون لك  بحرارة!

    تفهم تقلبات مزاجك و رؤيتك للأمور
    ليس من الضروري أن تظل مقبلاً على العزف بنفس الإندفاع، من الطبيعي أن تمل او تتعب
     لا ترغم نفسك على حب ما تكرهه الآن،  ابتعد قليلاً و خذ ما تريد من الوقت لاكتشاف ما تريد تماماً، لا تضغط على نفسك.. فعندما يتعلق الأمر بالشغف فالإرغام هو القاتل السريع له.
     لذلك استسلم قليلاً و عد بقوة أكبر :)

    طالب نفسك و المقربين لك  بالتشجيع

    لا تقلل من قيمة شغفك و أثني على ما تبذل في سبيله دائماً
    شارك المقربين لك أفراحك الصغيرة كل ما انجزت خطوة في مشوار حلمك، طالبهم بالنشجيع و الدعم المعنوي
    لأن الإطراء يعطي الثقة اللازمة للمحافظة على الشغف حيّاً

    تخلص من الحسد و الغيرة نهائياً
    لا تعادي من يحمل نفس شغفك، ولا تنظر إلى ما حقق بغيرة
    روح المنافسة مطلوبة و لكن إذا الحسد أقوى فابتعد حتى عن التنافس !
    المشاعر السلبية لا تأتي إلا بالكوارث مهما صغر حجمها لذلك انظر إلى شغفك بحب و ابتعد عن زملائك

    أخيراً
    كن مؤمناً بصاحب الشغف ( أنت) و ليس بالشغف بحد ذاته
    ممكن أن تضل طريق معرفة شغفك الحقيقي و لن يشاركك أحد رحلتك هذه مهما طالت
    لذلك كن واثقاً من نفسك و تفهم نقاط ضعفك و لا تنظر لنفسك نظرة شفقة أو خيبة
    فوحدك أنت من يعرف الطريق و النقطة الوصول .

  • مواضيع قد تعجبك

    No comments:

    Post a Comment