• هل نحن وحدنا في هذا الكون

    هل نحن وحدنا في هذا الكون ؟

    هل فكرت يوما بهذا السؤال المحير الذى يجعل عقلك منشغلاً كثيراً . ربما سيبدو هذا السؤال غير مهم او ربما سخيفا ولكن هذا السؤال يشغل بال العلماء و المفكرين و ايضا الفلاسفة


    هل هناك اكوان متعدده ؟
    اذا افترضنا ان هناك اكثر من كون غير كوننا المرئى
    الكون المرئى
     ثم نتخيل ونفترض ايضا ان هناك اكثر من نسخة منك فى كل كون فربما تكون انت فى هذا الكون مهندسا و ربما فى الكون الاخر ظالما و ربما انت فى كون اخر مناهض للسلام و المحبه فى الارض وهذا بضبط ما تقوله نظريات الاكوان المتعدده التى اكتشفها العالم هيو ايفيرت



    هل هناك اكثر من كوكب ارض ؟
    اذا افترضنا ان هناك اكثر من كون مرئى او هناك اكوان متعدده مشابه تماما لكوننا فلما لا نفترض ايضا ان هنا كوكب ارض مثل كوكبنا الذى نحن نعيش فيه الان فاذا فكرنا قليلا بان الارض التى نعيش عليها هى فى الاصل عباره عن طبقات من الاراضى المختلفه ولها غلاف جوى بطبقات المختلفه فاذا كان هناك نفس الظروف المتاحه لكون مثلنا فسيكون لدينا افتراض بنسبه كبيره جدا بانه يوجد ايضا نظام شمسى مشابه لنظامنا الشمسى الحالى وبذلك ستتكون الارض و المجموعه الشمسيه تماما كمجموعتنا الشمسيه

    هل تعلم ان الكون المرئى به 100 اوكتيليون نجم اى "1" ومعه 29 صفر بعده




    ماذا يوجد فى الكون الاخر او الكون الموازى ؟

    البعض يقول انه يوجد اشخاص مثلهم مثلنا ربما يكونوا مشابهين في الشكل و ايضا مشابهين فى الطبع وربما الكائنات الفضائية التى نبحث عنها هم فى الاصل نسخ مننا نحن حيث اننا لم نكتشف دليل علي حياة خارج الارض ولكن مستقبليا ربما نحن  الحياة التى هى خارج الارض . والبعض الاخر يقول ان الاكوان الموازية مجرد هى هذه الكواكب الشبيهة بالارض التى تم العثور
    عليها كمثال كوكب Gliese 581d و Gliese 581 g
    وهذه الكواكب تبعد عننا بمقدار 20 سنه ضوئية اى 20000 الاف سنه ارضيه


    هل مازلت تعتقد باننا نعيش وحدنا فى هذا الكون ؟
    ام تعتقد بان هذا الكون مجرد كون موازى لاكوان متعدده اخرى ؟
    وهل يوجد كائنات فضائيه ربما تكون فى الاصل نحن البشر ولكن فى المستقبل ؟
     

    كلها اسئله محيرة ولكن
    اخيرا وليس اخرآ عزيزى القارئ دعنى اختم بكتاب نقطه زرقاء باهتة عن عالم الفلك الراحل "كارل ساغان" حيث قام باقتباس صوره للارض من على بعد 6 مليار كم حيث تظهر فيها نقطه زرقاء باهته وهى كوكب الارض التى التقتها المسبار الفضائى فوياجر 1 فى فبراير 1990 حيث قال


    صوره توضح كوكب الارض نقطه زرقاء باهته من على بعد مليار كم 
    من تلك البقعة البعيدة الممتازة قد لا تبدو لكوكب الأرض أي أهمية خاصة. ولكن بالنسبة لنا يختلف الأمر. انظر مرة أخرى إلى هذه النقطة. إنه هناك: الوطن. ها نحن. عليها يوجد كل من تحبه، كل من تعرفه، كل من سمعت عنه، كل إنسان كان موجودا في أي وقت. إن جميع أفراحنا ومعاناتنا، وآلاف الأديان والأيديولوچيات والمذاهب الاقتصادية الواثقة، كل قناص أو مغير، كل بطل أو جبان، كل مبدع أو مدمر للحضارة، كل ملك أو فلاح، كل شاب وفتاة متحابين، كل أم وكل أب، كل طفل واعد، كل سياسي فاسد، كل "نجم لامع" من نجوم الفن، كل "قائد أعلى"، كل قديس أو آثم في تاريخ نوعنا... قد عاش هنا - على هذه الذرة من الغبار المعلقة في شعاع شمس.

    ويعد كوكب الأرض مسرحا صغيرا جدا في ساحة كونية شاسعة. تأمل كل أنهار الدم التي أراقها الجنرالات والأباطرة حتى يصبحوا أسيادا، إذا ما نجحوا في تحقيق المجد والانتصار، ولفترة وجيزة خاطفة على كسرة ضئيلة من هذه النقطة. وتأمل الأعمال الوحشية اللانهائية التي مارسها سكان أحد أركان هذا العنصر الضئيل على سكان آخرين في ركن آخر، إننا بصعوبة يمكن أن نميزهم بعضهم عن بعض. ترى، ما مدى سوء الفهم بينهم، وما مدى رغبتهم في قتل بعضهم بعضا، وما مدى اشتعال ما بينهم من كراهية؟ إن نقطة الضوء الباهتة هذه تقف متحدية أوضاعنا المصطنعة وما نتصوره من أهمية ذاتية، فضلا عما لدينا من أوهام حول وضعنا المتميز في الكون. فكوكبنا ليس سوى بقعة ضئيلة وحيدة في غلاف من الظلام الكوني الفسيح المحيط بنا. وفي هذه الظلمة، وفي وسط هذا الاتساع، لا تبدو أي إشارة خفية أو حتى تلميح إلى أن مساعدة ستأتي من مكان آخر لإنقاذنا من أنفسنا.

    إن كوكب الأرض هو العالم الوحيد المعروف حتى الآن كمأوى للحياة. ولا يوجد أي مكان آخر يمكن أن يهاجر إليه نوعنا في المستقبل القريب. إننا نقدر فحسب على القيام بزيارات، أما الاستقرار ،فليس بعد. وعلى أي حال، فكوكب الأرض، سواء رضينا أم لم نرض، هو مقامنا. لقد قيل إن علم الفلك خبرة متواضعة تبني الشخصية، وربما لا يوجد توضيح لحماقة تصورات الإنسان أفضل من هذه الصورة المأخوذة عن بعد لعالمنا الصغير. وبالنسبة لي، فإن هذه الصورة تؤكد مسؤوليتنا في التعامل مع بعضنا البعض بمزيد من الرعاية والعطف،ومسؤوليتنا في حماية هذه النقطة الزرقاء الباهتة والاعتزاز بها، فهي الوطن الوحيد الذي عرفناه.»

    وايضا هناك اقاويل عن نظريات اينشتاين لهذا المجال التى التقوا بها فى مذكراته ، حيث قال انه قام بحرق هذه المذكرات و ذكر فيها
     
    " بان العالم ليس مستعدا لمثل هذه النظريات "
    -
    تابعنا
     لا تنسى ان تشارك التدوينه مع اصدقائك من علامات السوشيل ميديا الموضحه اسفل الموضوع او بجانبه و ايضا يمكنك الان متابعتنا على الفيس بوك من هنا و الانستجرام من هنا واذا لديك اى استفسار او لتتواصل معنا اضغط هنا او راسلنا على بريدنا الالكترونى
    metaphysicalarabia@gmail.com
  • مواضيع قد تعجبك

    No comments:

    Post a Comment